GuidePedia

0

روي أن عائشة رضي الله عنها ترى البثرة الصغيرة في بدنها فتلح بالتعويذ فقال لها: «إنها صغيرة» فتقول: الله يعظم ما يشاء من صغير، ويصغر ما يشاء من عظيم. وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه خرش عود في إصبعه فطفق يجزع منه ويلح في الدعاء فقال: «يا حميراء إن الله إذا أحب أن يكبر الصغير كبره». وأتاه صلى الله عليه وسلم رجل به قرحة قد أعيا عليه أن يجد من بريها فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه من ريقه ثم وضعها على القرحة وقال: «بسم الله بريق بعضنا بتراب أرضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا». فبرئ الرجل مكانه. قال أبو هريرة راوي الحديث المتقدم: وبلغني أنه ما من مولود إلا بعث الله إليه ملكا فأخذ من الأرض ترابا فجعله على مقطع سرته فكان فيه شفاؤه وكان قبره حيث أخذ التراب. وعن ابن المنكدر أن امرأة من قريش كانت ترقي من النملة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علميها حفصة».
واتخذوا عليها صفدا ثم تكتب فاتحة الكاتب وثلاث آيات من أول البقرة: {وإلهكم إله واحد لا إله} إلى: {يعقلون} [البقرة: 163- 164] وآية الكرسي، وآيتين بعدها إلى: {خلدون} [البقرة: 257] وخاتمة سورة البقرة: {لله ما في السماوات وما في الأرض} [البقرة: 284] حتى يختم، ومن آل عمران وعشرا من آخرها، وأول آية من النساء، وأول آية من المائدة، وأول آية من الأنعام، وأول آية من الأعراف وأخرى في صدرها: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض} إلى: {المحسنين} [الأعراف: 54- 56]، وآية يونس: {قال موسى ما جئتم به السحر} إلى: {المفسدين} [يونس: 81]، وآية في طه: {وألق ما في يمينك} [طه: 69] إلى آخر الآية، وعشر من أول الصافات، وخاتمة سورة الحشر من قوله: {لو أنزلنا هذا القرآن} [الحشر: 21]، {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1]، والمعوذتين، تكتب في إناء نظيف أو عجفة زجاج، ثم تغسله ثلاث، ثم يشرب منه ثلاث حسي، ويتوضأ منه كوضوئه للصلاة والوضوء الطهر، ويصب على رأسه وصدره منه، ثم يصلي ركعتين يستشفي الله. يفعل ذلك ثلاثة أيام.

إرسال تعليق

 
Top